محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

95

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وهي الحشيشة التي لها ثمر كجمة العقرب ، والزراوند « 71 » الطويل ، والجنطيانا والحلتيت ، « 72 » والرتة وهو البندق الهندي ، والزرنباد « 73 »

--> ( 71 ) منه المدحرج ويقال له الأنثى ومنه الطويل ويقال له الذكر . وطعمهما مران زهمان . ومنه صنف ثالث له أصول مفرطة الطول . وألطف أنواع الزراوند المدحرج وهو أقواها في جميع الخصال والطويل أقل لطافة من المدحرج والذي يستعمل قشره في أخلاط الادهان الطبية . والزراوند الطويل قوته قوة تجلو وتسخن وجلاؤه وتحليله أقل . وأما اسخانه فأكثر من اسخان المدحرج . وهو انفع في انبات اللحم في القروح وفي قرحة الرحم . وإذا شرب منه مقدار درخميين بالشراب ويضمد به كان صالحا لسموم ؟ ؟ ؟ والأدوية القتالة . وينفع من الصرع والكزاز نفعا عجيبا شربا . الجامع 2 / 159 ، والمعتمد 199 - 201 ) . ( 72 ) هو صمغة الانجذان . ينفع في أورام اللهاة . وإذا أكتحل به أحد البصر وذهب بابتداء الماء النازل في العين . وإذا شرب وتلطخ به ينفع من ضرر الحيوان ذوات السموم والجراحات العارضة من النشاب المسموم . ويداف بزيت ويتمسح به للسعة العقرب . وإذا تضمد به مع خل قلع العلق المتعلق بالحلق . وإذا اخذ في حبة عنب نفع من الاسهال المزمن . وهو بليغ في علل وجع العصب ويدر البول وينفع المغص وينفع البواسير . الجامع 2 / 27 - 28 ، والمعتمد 100 - 101 . ( 73 ) ويسمى عرق الكافور . يسمن تسمينا صالحا . وخاصيته قطع رائحة الثوم والبصل والشراب ويحلل الرياح ويحبس القيء وينفع من نهش الهوام . وهو محدر للحيض ومفش لاورام الرحم مدر للبول نافع من امراض القلب ومن فساد الفكر وإذا دق رطبه وذلك به أسفل القدمين أزال كل علة تكون في الرأس كالصداع والشقيقة ونحوهما . ( الجامع 2 / 157 - 158 ، والمعتمد 198 - 199 )